myegy2
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


الشهيدان لوقيوس و تادرس الأسقف الحارس

اذهب الى الأسفل

الشهيدان لوقيوس و تادرس الأسقف الحارس

مُساهمة من طرف لطفى الحلاق في الأربعاء سبتمبر 05, 2018 5:36 pm

أسقف المدن الخمس الغربية (سيرين):
سام البابا ثاونا تادرس أسقفًا نحو سنة 304 م. على المدن الخمس الغربية (على سيرين في المصادر الغربية). وقد جمع بين القداسة والإبداع الفني. فكان يقضي فترات راحته في زخرفة المخطوطات، وقد برع في هذا الفن حتى أقبل على اقتنائها كثيرون حتى من خارج مدينته. واستطاع بفنّه أن يجتذب بعض الوثنيين إلى الإيمان المسيحي.

استاء منه الوالي الروماني في بتوليمايس، العاصمة، وكان يدعى دجينيانوس أو بيلاطس. قبض عليه بناء على تعليمات دقلديانوس كما قبض على بعض النساء الشريفات وبعض الأراخنة الليبيين.

طلب منه الوالي أن يسلم لوحاته الفنية فرفض، حكم عليه بالجلد بسياط في نهايتها قطع من الحديد، فسال دمه.

لم يكد يتمالك نفسه حتى زحف على الأرض تجاه المذبح الوثني المقام في ساحة المحكمة لإغراء المسيحيين لتقديم بخور فيُعفي عنهم. . دفعه بكل ما بقى له من قوة فانقلب المذبح على الأرض.

ثارت ثورة الوالي والقاضي، فأمر الأخير بسلخ جلده وصب الخل عليه، أما هو فكان يهتف باسم المسيح أثناء تعذيبه. أمر الوالي بقطع لسانه، وإلقائه في السجن حتى لا يكون سببًا في تحويل أحد إلى الإيمان المسيحي.



ظهور السيد المسيح له في السجن:
ظهر له السيد المسيح في السجن وشفاه من جراحاته وأعاد إليه لسانه فآمن لوقيوس حارس السجن واندهش الوالي لِما حدث وأطلق سراحه.

حاول لوقيوس أن يجتذب الوالي والقاضي إلى الإيمان المسيحي، فنجح في كسب الأول دون الثاني.

انطلق لوقيوس والوالي إلى قبرص، وهناك انكشف أمرهما. ذهب لوقيوس إلى والي الجزيرة وأعلن عن إيمانه مجاهرة بكل شجاعة، أما الوالي فيبدو أنه اختفى في الجزيرة أو تركها. أما الأسقف تادرس فعاد إلى نشاطه الروحي والفني، ويبدو أنه استشهد بعد ذلك كما جاء في السنكسار القبطي والروماني واليوناني.

أما النساء الشريفات والأراخنة الذين أودعوا في السجن مع الأسقف فصدر الأمر بإعدامهم جميعًا.

_____

* المرجع Reference (الذي استخدمه كتاب قاموس آباء الكنيسة وقديسيها مع بعض شخصيات كنسية للقمص تادرس يعقوب ملطي):

د. ميخائيل مكس إسكندر: تاريخ كنيسة بنتابوليس، 1987، ص 341 - 342.
avatar
لطفى الحلاق
Admin

المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 01/08/2018

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mygy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى